جواد شبر

115

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

--> 1 - ان الحسين عليه السلام نزل كربلاء يوم الثاني من المحرم - وكان يوم الخميس - كما نص عليه جل المؤرخين بل كلهم ، وقتل يوم العاشر فيكون يوم الجمعة هو يوم مقتله . 2 - صرح المؤرخون ان الحسين قد خرج من مكة يوم الثلاثاء يوم الثامن من ذي الحجة ، فيكون يوم الثلاثين هو يوم الأربعاء وهو أول يوم من المحرم لان شهر ذي الحجة كان ناقصا . 3 - روى المفيد في الارشاد وسائر أرباب المقاتل ان عمر بن سعد نهض لحرب الحسين عشية يوم الخميس لتسع مضين من المحرم ونادى يا خيل الله اركبي وبالجنة أبشري ، والحسين جالس أمام بيته محتبيا بسيفه إذ خفق برأسه على ركبتيه ، فسمعت أخته الضجة فدنت من أخيها فقالت : يا أخي أما تسمع الأصوات قد اقتربت . إلى أن طلب الحسين منهم تأجيله ليلة واحدة وهي ليلة الجمعة فيكون صباح الجمعة هو يوم الواقعة . 4 - ذكر أرباب المقاتل ان ابن سعد كتب إلى ابن زياد يوم الثامن من المحرم وهو يوم الأربعاء ، فعلى هذا يكون مقتله يوم الجمعة . 5 - جاء في كثير من أخبار أهل البيت في ظهور مهدي آل محمد ( انه يظهر يوم الجمعة يوم مقتل الحسين ) . 6 - ذكر الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) ج 2 ص 47 قال : وذكر السيد الإمام أبو طالب ان الصحيح في يوم عاشوراء الذي قتل فيه الحسين وأصحابه رضي الله عنهم انه كان يوم الجمعة سنة احدى وستين ، وقال السيد الأمين في ( لواعج الأشجان ) : وأصبح ابن سعد في ذلك اليوم وهو يوم الجمعة أو يوم السبت فعبأ أصحابه . وقال الشيخ عباس القمي في ( نفس المهموم ) : قتل الحسين يوم الجمعة العاشر من المحرم سنة احدى وستين من الهجرة بعد صلاة الظهر منه ، وسنه يومئذ ثمان وخمسون سنة ، وقيل إن مقتله كان يوم السبت وقيل يوم الاثنين والأول أصح ، قال أبو الفرج : وأما ما تقوله العامة انه قتل يوم الاثنين فباطل ، هو شيء قالوه بلا رواية ، وكان أول المحرم الذي قتل فيه هو يوم الأربعاء ، أخرجنا ذلك بالحساب الهندي من سائر المزيجات وإذا كان كذلك فليس يجوز ان يكون اليوم العاشر من المحرم يوم الاثنين وهذا دليل صحيح واضح تنضاف اليه الرواية - إلى اخر ما قال .